في غزة، لا تكمن قسوة المرض في حدّته فقط، بل في المسافة التي تفصل المريض عن العلاج. هناك، حيث يثقل النزوح تفاصيل الحياة، يصبح الوصول إلى طبيب تحديًا، ويتحوّل التأخر في الرعاية إلى خطر حقيقي يهدد الأرواح.
من هذا الواقع تنطلق عيادة الرحمة، لتقريب ما ابتعد، ووضع الرعاية الصحية في متناول من حُرموا منها. عيادة أساسية داخل مناطق النزوح، تقدم الكشف الطبي، والرعاية النسائية، والخدمات التمريضية، والإسعافات الأولية، إلى جانب أدوية أساسية بأسعار رمزية، بهدف التدخل المبكر قبل أن تتفاقم الحالات.
هذا المشروع لا يضيف خدمة فحسب، بل يسد فجوة ملحّة، ويمنح المرضى فرصة للعلاج في الوقت الذي يصنع فيه الفارق. كل مساهمة تفتح بابًا لرعاية ممكنة، وتخفف معاناة لا تُرى كاملة إلا لمن يعيشها.
بدعمكم، يصبح العلاج أقرب، وتصبح الاستجابة أسرع، وتُحفظ حياة كان يمكن أن تُفقد. ساهموا في دعم عيادة الرحمة، وكونوا سببًا في وصول الرعاية إلى من ينتظرها.
-
115 المتبرعين