في غزة لم يعد الخبز مجرد حاجة يومية، بل صار مرآةً لثقل العيش داخل كل بيت، حيث يتقدّم الغلاء وتتراجع القدرة ويصبح أبسط ما يُطلب أصعب ما يُنال، فتغيب الطمأنينة خلف رغيفٍ مؤجل. من قلب هذا الضيق تنبثق مبادرة تُجسّدها فكرة مخبز الرحمة، لا كفرنٍ ينتج الخبز فقط، بل كفكرة تحفظ الكرامة وتعيد التوازن، رغيفٌ بسعرٍ رمزي يصل دون أن يجرح، وعملٌ يفتح باباً لمن ضاقت به السبل، وأثرٌ يمتد كل يوم ليبقي بيوتاً قائمة. بدعمكم يستمر هذا الأثر ويتسع، ويصبح للرحمة حضورٌ لا ينقطع. ساهموا الآن، وكونوا سبباً في أن يصل هذا الرغيف لمن ينتظره.
-
88 المتبرعين