يقف أهل غزة على مشهدٍ مغاير تمامًا.
فبدلًا من الطواف في رحاب الطمأنينة، يطوفون حول تكيات الطعام بحثًا عن لقمةٍ كريمة،
وبدل السعي بين الصفا والمروة، يسعون بين طابورٍ وآخر للحصول على جالون ماء أو ربطة خبز،
ويمضون أيامهم في شوارع وأحياء وأزقة مدمّرة، أنهكتها الحرب وتكاثرت فيها مظاهر البؤس والمعاناة.
منذ أكثر من ثلاث سنوات، تعيش آلاف العائلات النازحة والفقيرة في غزة ظروفًا إنسانية بالغة القسوة، حيث أصبح اللحم — وهو من أبرز مظاهر فرحة العيد — حلمًا بعيد المنال لكثير منهم.
⸻
من هنا جاءت فكرتنا…
نطلق المشروع المركزي لتوزيع اللحوم صباح عيد الأضحى، بهدف إيصال اللحوم إلى أكبر عدد ممكن من الأسر المحتاجة، وإحياء مقاصد شعيرة الأضحية الحقيقية:
إطعام الفقراء وإدخال الفرحة إلى قلوبهم.
⸻
لماذا هذا المشروع؟
نظرًا للارتفاع الكبير وغير المسبوق في أسعار المواشي الحية داخل قطاع غزة، نتيجة ندرتها الحادة بعد التدمير الواسع الذي طال الثروة الحيوانية خلال سنوات الحرب، أصبح توفير الأضاحي بالشكل التقليدي أمرًا بالغ الصعوبة والتكلفة، حيث يصل سعر الكيلو الواحد من الخروف الحي إلى حوالي 130 دولار.
في المقابل، يمكننا توفير لحوم خراف مبردة ومستوردة بجودة جيدة بسعر يقارب 35 دولار للكيلو، ولحم العجل المجمد 15$ مما يتيح لنا مضاعفة عدد الأسر المستفيدة بنفس قيمة التبرعات، وتحقيق أثر إنساني أوسع وأكثر استدامة.
وقد أفتى عدد من أهل العلم الشرعي داخل غزة بجواز هذا التوجه في ظل الظروف الراهنة، تحقيقًا لمقاصد الشريعة في التيسير وتعظيم النفع، وحفاظًا على أموال الصدقات لتصل إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين.
⸻
أهداف المشروع:
* توزيع اللحوم على الأسر النازحة والأشد فقرًا صباح يوم العيد
* إدخال الفرحة والكرامة إلى بيوت أنهكتها الحرب
* تعظيم أثر التبرعات والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين
* إحياء روح التكافل والتراحم في واحدة من أصعب الأزمات الإنسانية
⸻
الفئات المستهدفة:
* الأسر النازحة
* العائلات تحت خط الفقر
* الأيتام والأرامل
* الأسر التي لم تتمكن من شراء اللحوم منذ سنوات
⸻
كن جزءًا من الأثر…
كن سببًا في فرحة أسرة، وابتسامة طفل، ودعوة صادقة من قلبٍ أنهكته المعاناة.
للمشاركة في هذا المشروع الإنساني، يرجى التواصل مع الأخ / ابو اسامة الصيفي - غزه
فبمساهمتكم نصنع الفرح، ونزرع الأمل، ونُحيي معنى التكافل في أعظم أيام الله.
-
4 المتبرعين